الدكتورة ميرفت العبادي تقود حراكاً لتأسيس حزب “الحكمة”

06/24/2026

في خطوة تعكس استمرار الحراك الحزبي وإعادة التشكل داخل المشهد السياسي الأردني، أعلنت الدكتورة ميرفت عواد العبادي، مساعدة رئيس مجلس محافظة العاصمة السابقة، عن بدء إجراءات تأسيس تيار سياسي جديد تحت اسم “حزب الحكمة”، بوصفه منصة وسطية ذات توجهات برامجية تتفاعل مع مسارات التحديث السياسي التي تشهدها المملكة.


ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تطورات شهدها الوسط الحزبي خلال الأشهر الماضية؛ إذ كانت العبادي عضواً بارزاً في المكتب السياسي لـ”حزب الشورى”، الذي اندمج في آذار/مارس الماضي مع حزبي “النهج الجديد” و”التكامل الوطني” لتشكيل “حزب التغيير”. ورغم اختيارها عضواً في المكتب السياسي للحزب الجديد، إلا أن تباينات في وجهات النظر والخيارات السياسية والتنظيمية برزت خلال المرحلة اللاحقة للاندماج، ما دفعها إلى إنهاء تجربتها ضمن الحزب والتوجه نحو تأسيس إطار سياسي مستقل.


ويشير مراقبون إلى أن تأسيس “حزب الحكمة” يندرج ضمن حالة الديناميكية المتسارعة التي يشهدها المشهد الحزبي الأردني خلال عام 2026، والتي تتجلى في مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في اندماجات حزبية تهدف إلى تشكيل تكتلات أكبر وأكثر قدرة على المنافسة، فيما يتمثل الثاني في ظهور مبادرات حزبية جديدة تسعى إلى تأسيس أطر سياسية وبرامجية مستقلة.


وأكدت العبادي أن “حزب الحكمة” يستند إلى رؤية وطنية شاملة تستهدف تقديم حلول واقعية وقابلة للتطبيق للقضايا ذات الأولوية لدى المواطنين، مع التركيز على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها تعزيز قيم المواطنة الفاعلة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة والشباب وتعزيز مشاركتهم في مواقع صنع القرار، إضافة إلى الاهتمام بملف الإدارة المحلية والتنمية المستدامة في المحافظات.


وفي هذا السياق، يُتوقع أن تنعكس خبرة العبادي السابقة في مجالس المحافظات على التوجهات الفكرية والبرنامجية للحزب، لا سيما في ظل النقاشات المرتبطة بمسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 وما يرافقها من حوار حول مستقبل اللامركزية والتنمية المحلية.


وعلى صعيد الخطوات المقبلة، أوضحت العبادي أن المشاورات مستمرة مع مجموعة من الكفاءات الوطنية والخبرات الأكاديمية والتكنوقراطية من مختلف محافظات المملكة، بهدف استكمال المتطلبات القانونية اللازمة تمهيداً للإيداع الرسمي لدى الهيئة المستقلة للانتخاب. كما أشارت مصادر مقربة من اللجنة التحضيرية إلى توجه الحزب نحو تبني أدوات وآليات رقمية حديثة في مجالي التواصل والاستقطاب، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الحزبية وتعزيز التواصل مع فئة الشباب.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة الإعلان عن الملامح الرئيسية للبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للحزب، إلى جانب الكشف عن أعضاء هيئته التأسيسية، بما يتيح قراءة أوضح لموقعه المتوقع ضمن الخريطة الحزبية الأردنية خلال المرحلة المقبلة.

شارك الخبر

الدكتورة ميرفت العبادي تقود حراكاً لتأسيس حزب “الحكمة”

06/24/2026

في خطوة تعكس استمرار الحراك الحزبي وإعادة التشكل داخل المشهد السياسي الأردني، أعلنت الدكتورة ميرفت عواد العبادي، مساعدة رئيس مجلس محافظة العاصمة السابقة، عن بدء إجراءات تأسيس تيار سياسي جديد تحت اسم “حزب الحكمة”، بوصفه منصة وسطية ذات توجهات برامجية تتفاعل مع مسارات التحديث السياسي التي تشهدها المملكة.


ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تطورات شهدها الوسط الحزبي خلال الأشهر الماضية؛ إذ كانت العبادي عضواً بارزاً في المكتب السياسي لـ”حزب الشورى”، الذي اندمج في آذار/مارس الماضي مع حزبي “النهج الجديد” و”التكامل الوطني” لتشكيل “حزب التغيير”. ورغم اختيارها عضواً في المكتب السياسي للحزب الجديد، إلا أن تباينات في وجهات النظر والخيارات السياسية والتنظيمية برزت خلال المرحلة اللاحقة للاندماج، ما دفعها إلى إنهاء تجربتها ضمن الحزب والتوجه نحو تأسيس إطار سياسي مستقل.


ويشير مراقبون إلى أن تأسيس “حزب الحكمة” يندرج ضمن حالة الديناميكية المتسارعة التي يشهدها المشهد الحزبي الأردني خلال عام 2026، والتي تتجلى في مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في اندماجات حزبية تهدف إلى تشكيل تكتلات أكبر وأكثر قدرة على المنافسة، فيما يتمثل الثاني في ظهور مبادرات حزبية جديدة تسعى إلى تأسيس أطر سياسية وبرامجية مستقلة.


وأكدت العبادي أن “حزب الحكمة” يستند إلى رؤية وطنية شاملة تستهدف تقديم حلول واقعية وقابلة للتطبيق للقضايا ذات الأولوية لدى المواطنين، مع التركيز على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها تعزيز قيم المواطنة الفاعلة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة والشباب وتعزيز مشاركتهم في مواقع صنع القرار، إضافة إلى الاهتمام بملف الإدارة المحلية والتنمية المستدامة في المحافظات.


وفي هذا السياق، يُتوقع أن تنعكس خبرة العبادي السابقة في مجالس المحافظات على التوجهات الفكرية والبرنامجية للحزب، لا سيما في ظل النقاشات المرتبطة بمسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 وما يرافقها من حوار حول مستقبل اللامركزية والتنمية المحلية.


وعلى صعيد الخطوات المقبلة، أوضحت العبادي أن المشاورات مستمرة مع مجموعة من الكفاءات الوطنية والخبرات الأكاديمية والتكنوقراطية من مختلف محافظات المملكة، بهدف استكمال المتطلبات القانونية اللازمة تمهيداً للإيداع الرسمي لدى الهيئة المستقلة للانتخاب. كما أشارت مصادر مقربة من اللجنة التحضيرية إلى توجه الحزب نحو تبني أدوات وآليات رقمية حديثة في مجالي التواصل والاستقطاب، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الحزبية وتعزيز التواصل مع فئة الشباب.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة الإعلان عن الملامح الرئيسية للبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للحزب، إلى جانب الكشف عن أعضاء هيئته التأسيسية، بما يتيح قراءة أوضح لموقعه المتوقع ضمن الخريطة الحزبية الأردنية خلال المرحلة المقبلة.